يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
الرياض - حي المروج
0554200750
تقع المسؤولية الكبرى هنا على عاتق الأسرة، التي تقود الرحلة لاكتشاف كنوز الوحي، ويظل تعليم القرآن في رمضان وفي كل وقت، هو الطريق الأسمى لغرس محبة الخالق ونبيه في تلك القلوب الغضة.
حين يبدأ الطفل خطواته الأولى مع آيات الذكر الحكيم، ينشأ وفي صدره نور لا ينطفئ، وارتباط وثيق بكلام الله يرافقه في كل تفاصيل حياته.
في هذا المقال تأخذك جمعية "تعلّم القرآن وعلومه" في رحلة نحو الطريقة المثلى لغرس معاني القرآن الكريم في وجدان طفلك، لكن قبل ذلك يجب أن تدمجه مع الشهر الفضيل أولًا.
التدرج في العبادة: الصيام بالتدرج -أو ما يعرف بصيام العصافير- هو تدريب نفسي رائع على ضبط النفس. اجعلوا صلاتهم وقراءتهم للقرآن مرتبطة بالتشجيع والثناء، وليس بالتوبيخ، ليفهموا أن العبادة صلة حب بالله.
القدوة النبوية في التربية: كان النبي صلى الله عليه وسلم أعظم مربٍّ عرفته البشرية؛ لم يكن يلقي الدروس جافة، بل كان يعيش القرآن خُلُقاً وسلوكاً. كان يشرح للأطفال معاني الآيات بتبسيط مذهل، ويقص عليهم قصص الأولين بأسلوب يرسخ العِبر في أذهانهم.
التشجيع على الصدقة: لا تحرم طفلك من لذة العطاء، دعه يشارك في تجهيز وجبات الأفطار وتخصيص جزء من مدخراتهم للمحتاجين، أو المساهمة في نشر القرآن في رمضان، عبر مشاركته في وقف النور القرآني من جمعية "تعلّم القرآن وعلومه"، والذي يدعم 80 ألف طالب وطالبة لتعليم وفهم القرآن الكريم.
لقد ضرب لنا الرسول صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في تربية أحفاده الحسن والحسين رضي الله عنهما.
لم تكن تربيته صرامة مطلقة، بل كانت مزيجاً عبقرياً من الحب والرحمة. كان يحاورهم، يجيب على تساؤلاتهم بصدق، ويلعب معهم ليعزز ثقتهم بأنفسهم، وفي ذات الوقت يغرس فيهم حب حفظ القرآن وتدبر معانيه.
إن تعليم أطفالنا القرآن في رمضان على النهج النبوي يعني أن نفهم قدراتهم، نصبر على تعثرهم، ونشجعهم بكلمة حانية وقبلة على الجبين، تماماً كما كان يفعل المصطفى صلى الله عليه وسلم حين كان يدمجهم في الصلاة والعبادة بما يطيقون، ليخرجوا للعالم شخصيات سوية، محبة لدينها، وفخورة بهويتها.
ابدأ معه بأمور بسيطة، يمنك على سبيل المثال تعليمه:
آية قصيرة.
معنى مبسط.
مثال من حياة الطفل اليومية.
عندما يفهم الطفل أن "الرحمة" تعني أن يكون لطيفًا مع أخيه، أو أن "العدل" يعني ألا يظلم أحدًا، هنا يبدأ القرآن في التحول من كلمات إلى سلوك.
القصص لغة الأطفال الأولى، وقصص الأنبياء، مواقف الصحابة، والمشاهد القرآنية المؤثرة، كلها أدوات قوية لشرح المعاني دون تعقيد.
يمكنك ربط كل قصة بسورة أو آية، لتصبح العلاقة بين الطفل والقرآن في رمضان علاقة حية، مليئة بالصور والمشاعر، لا علاقة تلقين جامد.
اسأل طفلك بعد كل آية:
فهمت منها إيه؟
تحس إن ربنا عايز يقولنا إيه؟
الحوار يفتح باب التدبر، ويجعل الطفل شريكًا في الفهم، لا مجرد متلقٍ. ومع الوقت، يصبح القرآن مساحة آمنة للأسئلة، لا مادة صعبة أو مخيفة.
10 دقائق يوميًا بفهم ومعنى، أفضل من ساعة بلا وعي.
حدد وقتًا ثابتًا: بعد العصر أو قبل النوم.
روتين بسيط، لكن منتظم، يجعل القرآن في رمضان جزءًا من يوم الطفل، لا مهمة ثقيلة مرتبطة بالأوامر.
عقل الطفل أشبه بـ "الإسفنجة" التي تمتص كل ما يحيط بها من أصوات. لذا، فإن الاستماع المستمر لآيات القرآن ليس مجرد وسيلة تعليمية، بل هو غرس روحي ولغوي عميق.
حين يتردد القرآن في رمضان وفي سائر الشهور في أرجاء المنزل، نحن لا نحفظهم آيات فحسب، بل نبني في أعماقهم ألفة مع كلام الله، تجعل من المصحف صديقاً مألوفاً.
ومع ذلك، فإن الاستماع وحده يحتاج إلى طريقة ذكية؛ وهنا يأتي دور المؤسسات الرائدة مثل جمعية تعلم القرآن وعلومه، التي تدرك منذ 45 عاماً أن تعليم الصغار يتطلب دمج التكنولوجيا بالروحانية، عبر تطبيقات وبرامج تفاعلية تجعل الطفل يتفاعل بحواسه كلها مع ما يسمع.
تقويم اللسان وضبط المخارج: الأذن هي بوابة النطق؛ فالتكرار يروض لسان الطفل على مخارج الحروف العربية الفصحى بدقة، مما يجعل تلاوته فصيحة منذ البداية ويخلصه من عيوب النطق الشائعة في هذا السن.
بناء الذاكرة الفولاذية: التكرار الدوري يعمل على "نحت" الآيات في الذاكرة طويلة المدى. الطفل قد لا يدرك المعنى التجريدي، لكن إيقاع الآيات يتحول لديه إلى خريطة ذهنية ثابتة تسهل عليه الحفظ الرسمي لاحقاً.
الارتباط الوجداني العميق: عندما تقترن أصوات القراء بالسكينة في البيت، ينمو لدى الطفل ارتباط عاطفي بكلام الله. هذا الحب هو المحرك الأساسي الذي سيدفعه مستقبلاً للبحث عن معاني القرآن والعمل بها.
إثراء القاموس اللغوي: القرآن هو ذروة البيان؛ والاستماع له يمنح الطفل حصيلة لغوية راقية ومفردات جزلة ترفع من مستوى ذكائه التواصلي وقدرته على الفهم والاستيعاب في مراحل مبكرة.
ونحن في جمعية "تعلّم القرآن وعلومه" نؤمن أن الاستماع هو البذرة الأولى، ودعمكم عبر الصك الوقفي في وقف النور القرآني هو ما يضمن استمرار وصول هذه الأصوات الندية لكل بيت.
بتبرعك، أنت لا تكفل حلقة فحسب، بل تساهم في بناء أجيال تنشأ على الفطرة السليمة واللسان القويم.
في "جمعية تعلّم القرآن وعلومه"، نؤمن أن تعليم الصغار لا يجب أن يكون تلقينًا جافًا، بل رحلة استكشافية مليئة بالدهشة. وبناءً على خبرتنا التي تمتد لأكثر من 45 عامًا، طورنا منهجية تجعل من ارتباط الطفل بـ القرآن في رمضان وطوال العام تجربة لا تُنسى، وذلك عبر الوسائل التالية:
نحن لا نحفظ الطفل فقط، بل نحتفي بإنجازه. توفر الجمعية نظاماً تربوياً قائماً على التشجيع، حيث يحصل الصغار على جوائز معنوية ومادية عند إتمام حفظ أجزاء من قصار السور، مما يعزز لديهم الرغبة في الاستمرار.
ندرك تماماً الفروق الفردية بين الأطفال؛ لذا تخضع عملية التعليم لإشراف مباشر وتقييمات دورية تضمن تقدم كل طفل حسب قدرته، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة التي يضمنها إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على أعمالنا.
يتحول القرآن في رمضان من مجرد تلاوة إلى تجربة حياة متكاملة حين نتقن فن غرس معانيه في نفوس الصغار. تبدأ الرحلة بالقدوة النبوية التي مزجت بين الحزم والرحمة، مروراً باستخدام القصة القرآنية كمدخل ذهبي للعقل، وانتهاءً بتسخير التكنولوجيا لتبسيط المفاهيم.
الاستماع المتكرر وتدرج العبادة يبنيان ارتباطاً وجدانياً عميقاً يقوي اللسان والذاكرة. ولأن العطاء جزء من التربية، فإن المشاركة في وقف النور القرآني أو كفالة حلقة قرآنية عبر الصك الوقفي، تمنح الطفل درساً عملياً في البذل، وتضمن استمرار هذه المنارات في تعليم آلاف الطلاب وتنشئة جيلٍ قرآني واعي.
إن تشغيل هذه المنظومة التعليمية المتطورة لخدمة أكثر من 80 ألف طالب وطالبة يتطلب دعماً مستمراً من أهل الخير. رمضان هو موسم التجارة مع الله، فاجعل لك بصمة في حياة هؤلاء البراعم بدعم تعليمهم القرآن في رمضان:
كفالة حلقة قرآنية: بـ 25 ريالاً فقط يمكنك كفالة يوم تعليمي كامل، لتكون شريكاً في كل حرف ينطقه طفل صغير.
وقف النور القرآني: ساهم في بناء الصرح الذي يحتضن هذه المواهب عبر الصك الوقفي؛ فالسهم الذي يبدأ بـ 25 ريالاً اليوم، هو صدقة جارية تضيء قبرك وتُثقل ميزانك.
انضم إلينا في مسيرة العطاء، وساهم في تمكين أطفالنا من فهم كلام الله، لتنال أجر "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
ما هي أفضل طريقة لربط الطفل وجدانيًا بالقرآن في رمضان؟
أفضل طريقة هي "القدوة والمشاركة"؛ فمن خلال رؤية الوالدين وهما يتدبران القرآن في رمضان، يقلدهما الطفل تلقائيًا.
كيف أشرح معاني القرآن لطفلي دون تعقيد؟
ابدأ بـ "القصص القرآني"؛ فالقصة هي المدخل الذهبي لعقل الطفل. اربط المعاني بمواقف يومية، فمثلًا عند شرح معنى "الرحمة"، طبّقها عمليًا في تعامله مع إخوته، وشجعه على حب الخير للآخرين من خلال المشاركة.
هل الاستماع المتكرر للقرآن يساعد الطفل في سن مبكرة؟
نعم، الاستماع المتكرر يعمل كـ "إسفنجة" لغوية وروحية. فهو يحسن مخارج الحروف، ويقوي الذاكرة، ويبني ألفة فطرية مع القرآن في رمضان. وتوفر جمعية "تعلّم" تطبيقات ذكية تسهل هذا الاستماع التفاعلي لضمان ثبات الآيات في وجدان الطفل.
كيف أشجع طفلي على الصدقة في رمضان؟
اجعل الطفل شريكًا في قرار العطاء؛ خصص له جزءًا من مدخراته للمساهمة في مشروع مثل وقف النور القرآني. عندما يرى الطفل أن مساهمته البسيطة تساعد 80 ألف طالب على تعلم القرآن، سينشأ بقلب معلق بالبذل وعمل الخير.
ما هو السن المناسب للبدء بتعليم معاني القرآن؟
يمكن البدء من سن الثالثة عبر "الترداد" والقصص المبسطة. في هذا العمر، يركز التعليم على الارتباط الوجداني. ومع تقدم السن، يمكن الانتقال للحوار والتدبر، وهو ما تحرص عليه جمعية "تعلّم" عبر برامج تراعي الفروق الفردية لكل فئة عمرية.
ما هي أسرع خطة لحفظ القرآن الكريم؟
تعتمد على مبدأ "الحفظ المكثف مع الربط"، وذلك بتخصيص ورد يومي ثابت (وجهين فأكثر) مع التسميع الفوري لشيخ متقن، وضمان مراجعة المحفوظ القديم قبل البدء في الجديد لضمان عدم التفلت.
ما هي أفضل الطرق والأساليب لحفظ القرآن الكريم للأطفال؟
هي "التعلم باللعب والمحاكاة" من خلال القصص التفاعلية والتطبيقات الذكية، مع تحفيزهم بنظام المكافآت والمشاركة في مشاريع تعليمية مثل كفالة حلقة قرآنية لتعزيز قيم العطاء والحب تجاه كتاب الله.
ما هو مشروع "وقف النور القرآني" وكيف يخدم أطفالي؟
هو صرح قرآني متكامل يهدف لتعليم آلاف الطلاب. مشاركة أطفالك فيه عبر الصك الوقفي تعلمهم مفهوم "الصدقة الجارية"، وتجعلهم يشعرون بالفخر لأنهم يساهمون في بناء مجتمع قرآني واعٍ ومتقن لكتاب الله.
هل الحوار أفضل أم التلقين في تعليم القرآن؟
الحوار هو الأساس؛ فبدلًا من إجبار الطفل على الحفظ، اسأله: "بماذا تشعر عند سماع هذه الآية؟". الحوار يفتح باب التدبر ويجعل الطفل شريكًا في الفهم، مما يرسخ حب القرآن في رمضان كمنهج تفكير وليس مجرد تكرار آلي.
كيف أضمن استمرارية طفلي في علاقتة بالقرآن بعد رمضان؟
بالاستمرارية القليلة والمنظمة؛ فـ 10 دقائق يوميًا من الفهم والتدبر خير من ساعة بلا وعي. كما أن إلحاق الطفل ببيئة تعليمية محفزة، مثل الحلقات التي تدعمها جمعية "تعلّم"، يضمن له رفقة صالحة ومتابعة مهنية مستمرة طوال العام.
كيف أساهم في دعم تعليم القرآن الكريم من خلال الجمعية؟
يمكنك المساهمة بطرق رنة تبدأ من 25 ريالاً لـ الصك الوقفي، أو كفالة حلقة قرآنية ليوم كامل بـ 30 ريالاً فقط. تبرعك يساهم في تمكين 80 ألف طالب من حفظ وفهم القرآن في رمضان، ويجعل لك أجرًا ممتدًا مع كل حرف يُتلى.