يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
الرياض - حي المروج
0554200750
في لحظة سكونٍ عميقة والناس نيام، والأنوار مطفأة، والهواتف صامتة، يقف عبدٌ واحد بين يدي الله، لا شهود إلا السماء، ولا صوت إلا القرآن، ولا أمل إلا في رحمةٍ تُغفر بها الذنوب وتُرفع بها الدرجات.
هنا يبدأ قيام الليل والصلاة في رمضان. العبادة التي تغيّر القلوب، وتعيد ترتيب الروح من الداخل، وتجعل للإنسان معنى آخر في هذا الشهر العظيم.
رمضان ليس شهر الامتناع عن الطعام فقط، بل شهر الامتلاء الحقيقي: امتلاء القلب بالإيمان، والعقل بالتدبر، والروح بالقرب من الله، ولا طريق لذلك أقصر وأعمق من قيام الليل والارتباط بـ القرآن.
فما هي الطريقة المُثلى لقيام الليل في رمضان والصلاة في رمضان؟ وما هو فضل القيام؟ وكيف يتضاعف أجرك؟ هذا ما سوف تجاوب عليه جمعية "تعلم القرآن وعلومه".
النية الصادقة والعزيمة: ابدأ يومك بنية أنك ستقوم الليلة لله، واستعن به على دفع الكسل.
التدرج وعدم التكلف: إذا كنت في البداية، لا تشق على نفسك بصلاة ساعات طويلة. ابدأ بثماني ركعات خفيفة مع الوتر، ثم زد في القراءة تدريجياً.
فهم ما تقرأ: سر الخشوع في الصلاة في رمضان هو فهم المعاني. حاول أن تراجع تفسيراً ميسراً للآيات التي ستصلي بها.
النوم المبكر: حاول الحصول على قسط من الراحة بعد التراويح لتستيقظ قبل الفجر بوقت كافٍ (وقت السحر).
الصحبة الصالحة: وهي النقطة الأهم، عليك تشجيع أهل بيتك أو أصدقائك، فالمنافسة في الخير وقود الاستمرار.
أثناء قيامك، تذكر أن هناك من يحرم نفسه النوم ليتعلم آية، وأن دعمك لـ كفالة حلقة قرآنية قد يكون هو السبب في أن يُفتح عليك في صلاتك وتجد خشوعاً لم تجده من قبل.
نؤمن تماما أن لذة القيام لا تكتمل إلا بجودة القراءة، كما نعلم أن البعض قد يجد صعوبة في الحفظ أو التجويد، وهنا يأتي دورنا في جمعية "تعلم القرآن وعلومه".
هذه الجمعية العريقة التي تأسست بمباركة سامية في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله، تعمل على تخريج أجيال تتقن التلاوة.
عندما تصلي خلف إمام متقن، أو عندما تقرأ أنت من حفظك بتمكن، عليك أن تؤمن بأن هذا الأثر هو نتاج عمل مؤسسي ضخم، ويمكنك المشاركة فيه.
يمكنك اليوم أن تضمن بقاء هذا الخير من خلال الصك الوقفي الذي يساهم في استدامة مشاريع تعليم القرآن، ليظل اسمك مرتبطاً بكل حرف يُتلى في جوف الليل.
هل هناك مكروهات في الصلاة في رمضان أو في القيام؟ من الأمور التي قد يقع فيها البعض بحماس زائد هي كراهة قيام الليل كله دون انقطاع. فالسنة النبوية لم ترشدنا إلى إجهاد الجسد حتى الإنهاك، بل نهى النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة عن قيام الليل كاملاً، ووجههم إلى ضرورة إعطاء الجسد حقه من الراحة والنوم.
وحتى السيدة عائشة رضي الله عنها، وهي الأقرب لحال النبي صلى الله عليه وسلم، أكدت أنها لم تره يحيي الليل كله حتى الصباح بشكل مستمر.
الهدف من الصلاة في رمضان هو حضور القلب، والقلب لا يحضر مع جسد منهك.
كيف تضاعف أجرك في رمضان؟ (الصدقة والقيام)
القيام والقرآن والصدقة؛ ثلاثة خيوط تشكل نسيج المؤمن في رمضان.
كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان، وخاصة حين يدارسه جبريل القرآن، وبناءًا عليه يمكنك أن تجعل من الصلاة في رمضان بوابة لعمل خيري مستدام.
فبينما أنت تناجي ربك، هناك أكثر من 80 ألف طالب وطالبة في جمعية تعلم ينتظرون من يدعم حلقاتهم. إن مساهمتك في كفالة حلقة قرآنية تعني أنك شريك في كل آية يقرؤها هؤلاء الطلاب في صلواتهم وتراويحهم.
التبرع في رمضان متاجرة ذكية مع الله في وقت تضاعف فيه الحسنات إلى سبعمائة ضعف وأكثر؛ فقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم "أجود ما يكون في رمضان".
وعندما تقرر إخراج صدقتك في هذا الشهر الكريم، فأنت تطفئ غضب الرب، وتطهر مالك، وتصنع لنفسك ظلاً يوم القيامة.
وتخيل عظمة الأجر حين يوجه هذا التبرع لخدمة "الثقل الأكبر" وهو القرآن الكريم؛ فمساهمتك في كفالة حلقة قرآنية في جمعية "تعلم القرآن وعلومه" لا تعني إطعام جائع لمرة واحدة، بل تعني بناء عقل وقلب يتلو كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار.
وتذكر دائمًا:
العمل الصالح يُضاعف
القلوب إلى الله أقرب
الصلاة في رمضان وقيام الليل، لا تقتصر على عدد الركعات، بل هي حال القلب مع الرب. إنها اللحظات التي تتجرد فيها من الدنيا وتتصل بالآخرة. وكما تسعى لتطوير صلاتك، اسعَ لتطوير أثرك في الدنيا.
الاستثمار مع الله هو التجارة الرابحة التي لا تبور. ولا تدع رمضان ينتهي كما انتهى غيره، وكن جزءاً من مسيرة العطاء التي بدأت منذ عقود، واجعل صلاتك هذا العام مختلفة بقلب حاضر وأثر مستمر.
لأننا في عصر السرعة، وفرت جمعية "تعلم القرآن وعلومه" طرقاً مبتكرة لربطك بالقرآن وأجره:
تطبيق تعلم القرآن: يصل إلى 70 دولة ويقدم 1000 جلسة يومياً. يمكنك كفالة جلسات تسميع بمبالغ رمزية تبدأ من 25 ريالاً، لتكون شريكاً في الأجر مع كل حرف يُتلى عبر التطبيق، وهو وسيلة ممتازة لمن يريد ضبط قراءته من أجل الصلاة في رمضان.
وقف النور القرآني: وهو صرح ضخم يهدف لخدمة 80 ألف مستفيد. المساهمة فيه تبدأ من "سهم المشاركة" بـ 25 ريالاً فقط، وصولاً إلى "سهم الإحسان".
ساهم الآن ولو بسهم واحد.. واجعل أجرك مستمرًا.
كم عدد ركعات قيام الليل في رمضان؟
ليس لصلاة الليل عدد محدد لا تجوز الزيادة عليه، لكن الأفضل هو الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم بصلاة 11 أو 13 ركعة، ومن زاد فلا حرج؛ فالمقصود هو طول القيام والخشوع وتدبر الآيات.
كيف أصلي قيام الليل وماذا أقول؟
تُصلى مثنى مثنى (ركعتين ركعتين)، تبدأ بقراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم تركع وتسجد بخشوع، وفي ختام صلاتك تترنم بالدعاء والمناجاة.
هل يجوز أداء صلاة القيام في رمضان في البيت؟
نعم، يجوز صلاتها جماعة أو منفرداً في البيت، وهي فرصة لتعويد أهل البيت على عبادة الصلاة في رمضان، ولتسهيل القراءة عليك يمكنك الاستعانة بـ تطبيق تعلم القرآن من جمعية "تعلم القرآن وعلومه" لضبط تلاوتك ومراجعة حفظك قبل القيام.
ما هو أفضل وقت لأداء صلاة قيام الليل؟
أفضل وقت هو الثلث الأخير من الليل (وقت السحر)، حيث ينزل الله سبحانه إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله، وهي لحظات غالية يستحب فيها البذل.
هل يصح قيام الليل بقرآن ممسوك في اليد؟
نعم، يجوز للقائم أن يقرأ من المصحف إذا لم يكن حافظاً، ولكن الحفظ عن ظهر قلب أجمع للقلب وأدعى للخشوع.
كيف أحصل على أجر قيام ليلة كاملة بعمل بسيط؟
من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله، كما أن مساهمتك في وقف النور القرآني تجعل أجرك مستمراً مع كل طالب يقوم الليل بما حفظه في أروقة الجمعية.
ما الفرق بين صلاة التراويح وصلاة التهجد؟
التراويح هي الصلاة في رمضان التي تؤدى بعد العشاء مباشرة، أما التهجد فهو ما يكون بعد نوم ويكون في آخر الليل، وكلاهما يدخل تحت مسمى قيام الليل.
هل يجوز للمرأة الحائض الحصول على أجر قيام الليل؟
نعم، وذلك من خلال الذكر والدعاء والقراءة من التفسير، ومن خلال "الصدقة الجارية" عبر الأسهم الوقفية، فالدال على الخير كفاعله وأجر تعليم القرآن يصل للمتبرع في كل حال.
ما هي السور المستحب قراءتها في صلاة الوتر؟
يُسن قراءة سورة "الأعلى" في الركعة الأولى، و"الكافرون" في الثانية، و"الإخلاص" في الثالثة، ولتعلم معاني هذه السور بعمق.
كيف أضمن استمرار أجر صلاتي وقيامي بعد رمضان؟
الاستمرار يكون بالثبات على الطاعة، وبترك أثر باقٍ خلفك مثل المساهمة في كفالة حلقة قرآنية.