يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
الرياض - حي المروج
0554200750
يحمل شهر رمضان بين طياته طاقة إيمانية تجدد الروح وتصفي القلوب، حيث تفيض فيه الرحمات وتتفتح فيه آفاق المغفرة.
ومع اقتراب المحطة الختامية، تبرز العشر الأواخر كجوهرة هذا الشهر، حيث تمنحنا فرصة استثنائية للارتقاء الروحي.
في هذه الليالي، تترقب النفوس ليلة القدر، تلك الليلة التي تزن دهراً بجمالها وعطائها، والتي نزل فيها النور ليهدي القلوب.
واستثمار هذه اللحظات لا يكون إلا بقلبٍ حاضر، وعزيمةٍ صادقة على الذكر والقيام، لنخرج من هذا السباق بنفوسٍ مطمئنة وحياةٍ يملؤها الرضا.
لكن كيف تستثمر وقتك فيها، وكيف تصل إلى أعلى درجات الإيمان في هذه الأيام المباركة، هذا ما ستحاول "جمعية تعلم" تسليط الضوء عليه في مقالها الآتي.
اغتنام الوقت في رمضان هو سر الاستفادة الحقيقية من كل لحظة في هذا الشهر المبارك، وخصوصًا في العشر الأواخر. لتحقيق أقصى فائدة، يجب وضع خطة واضحة تشمل جميع جوانب العبادة والحياة اليومية.
يمكن تلخيص أهم خطوات استغلال الوقت في رمضان بشكل فعال فيما يلي:
أداء الصلاة في رمضان بانتظام وخشوع.
قراءة القرآن الكريم مع التدبر والتأمل في معانيه.
كثرة الدعاء، خصوصًا في العشر الأواخر، للاستجابة والمغفرة.
أداء الصيام التطوعي لتعظيم الأجر.
تخصيص أوقات محددة للقيام بالعبادة، مثل قيام الليل في الثلث الأخير من الليل.
مراعاة الروتين اليومي بحيث تصبح العبادات جزءًا من حياتك اليومية دون أن تتعارض مع العمل أو المسؤوليات.
تنظيم الوقت بحيث تكمل العبادات الأعمال اليومية، ويصبح كل منهما داعمًا للآخر.
استغلال فترات الفراغ القصيرة في تلاوة القرآن أو الذكر لتعزيز الإنتاجية الروحية.
دعم مؤسسات تعليم القرآن، مثل "جمعية تعلم للقرآن وعلومه "، يعتبر من أفضل الطرق لاستثمار الوقت في رمضان بطريقة عملية ونافعة.
التوازن بين العبادة والعمل هو سر تحقيق إنتاجية حقيقية في رمضان. يمكن تقسيم اليوم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية:
جزء للعبادة والذكر والدعاء.
جزء للعمل والمهام اليومية.
جزء للراحة واستعادة النشاط.
تحديد أوقات محددة للعبادة، مثل بعد الفجر، بعد المغرب، وأثناء الليل، يضمن استمرار الشعور بالقرب من الله طوال اليوم.
أما العمل اليومي فينبغي أن يكون منظمًا بحيث لا يستهلك كل الطاقة، ويترك مساحة للقيام بأعمال تطوعية مثل التصدق أو دعم المشاريع القرآنية، فـ فضل الاعتكاف في العشر الأواخر يضاعف أجر كل دقيقة يُستغل فيها في التقرب إلى الله.
جمعية تعلّم تقدم فرصًا عملية لتعظيم هذه الفائدة، من خلال مشاريعها التعليمية التي تصل إلى أكثر من 80,000 طالب وطالبة، ويمكنك المساهمة فيها عن طريق الصك الوقفي، لتضمن أن جهودك في رمضان مستمرة مع كل تلاوة ودرس.
زيادة الإنتاجية الروحية تتطلب نية صافية وخطة محددة، مع التركيز على الأعمال التي ترفع درجاتك عند الله. قراءة القرآن بتدبر، صلة الأرحام، قيام الليل، وكثرة الدعاء، لأن فضل الدعاء في رمضان كبير، حيث يُستجاب الدعاء وتُضاعف الحسنات.
يمكن أيضًا تعزيز هذه الإنتاجية من خلال استخدام التكنولوجيا بطريقة مفيدة، مثل متابعة دروس تعليم القرآن عن بُعد، أو الانضمام لتطبيقات تعليمية موثوقة.
وهناك جمعيات ومؤسسات تعليمية تقوم بهذا الجانب، مثل "جمعية تعلم"، التي توفر برامج مبتكرة لتعليم القرآن وتدبر معانيه، مع خيارات مرنة للمساهمة مثل كفالة جلسات التسميع، حيث يصبح لكل حرف يُتلى لك أجر مستمر ومتجدد.
كلنا نعلم أن الصوم في رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو تدريب على ضبط النفس والارتقاء الروحي. وعندما نغتنم الوقت بشكل صحيح، يمكننا أن نجعل الصيام أداة حقيقية لتطوير السلوك والأخلاق، وزيادة القرب من الله.
تحقيق أهداف الصيام يتطلب الاستفادة من كل دقيقة في العشر الأواخر، بالقيام، والاعتكاف، والذكر، والصدقة.
وهنا يظهر الفرق بين مجرد صيام الجسد وبين صيام القلب والروح. وكمثال عملي، المساهمة في دعم حلقات التحفيظ ومشاريع القرآن مثل وقف النور القرآني هو من أشكال اغتنام الوقت بشكل إيجابي، حيث يجمع بين الصدقة الدائمة والارتقاء الروحي، ويضمن أن يكون لصيامك أثر ممتد بعد رمضان.
العشر الأواخر من رمضان فرصة لتغيير حياتنا الروحية نحو الأفضل، من خلال اغتنام الوقت في رمضان بشكل فعال، وزيادة الإنتاجية الروحية، وتحقيق أهداف الصيام والعبادة.
تنظيم الوقت بين العبادة والعمل اليومي، والمشاركة في مشاريع خيرية تعليمية مثل جمعية تعلم للقرآن وعلومه، يجعل من رمضان شهرًا مليئًا بالخير والبركة، ويترك أثرًا دائمًا في حياتنا وبعدنا عن الدنيا.
إن كنت تبحث عن طريقة لتجعل عطائك في رمضان أكثر تأثيرًا، فكر في التبرع لجمعية تعلّم، سواء من خلال وقف النور القرآني أو حتى عبر كفالة حلقة قرآنية.
كل مساهمة منك تعني دعم آلاف الطلاب والطالبات في حفظ القرآن وتدبره، وتزيد من أجر أعمالك في هذه الأيام المباركة.
لا تضيع الفرصة، وكن جزءًا من رسالة عظيمة عمرها أكثر من 45 عامًا، واجعل لصيامك وعملك الصالح صدىً مستمرًا في الدنيا والآخرة.
ساهم الآن، وغيّر حياة طالب قرآن إلى الأفضل، وكن من أهل الخير الذين يعودون بالأجر المضاعف كل يوم، في العشر الأواخر المباركة!
هي أفضل أيام الشهر، تتضاعف فيها الحسنات وتزداد فرص القرب من الله واغتنام ليلة القدر.
لأنها أيام مباركة فيها ليلة القدر، فالمسلم يجتهد لزيادة الحسنات والتقرب إلى الله.
أجر العشر الأواخر أعظم؛ فيها تضاعف الحسنات وتزداد الفرصة للغفران والاستجابة.
تنظيم النوم، المداومة على العبادة، الإكثار من الدعاء والصدقة، وتخفيف الأعمال المرهقة.
ليس فرقًا في الصيام نفسه، لكن العبادة والقيام والدعاء فيه أكثر أجرًا وبركة.
ليلة مباركة في رمضان، خير من ألف شهر، يُستجاب فيها الدعاء وتغفر فيها الذنوب.
تكون غالبًا في الليالي الفردية من العشر الأواخر، خاصة ليلة 27 رمضان.
هدوء وسكينة، شروق الشمس بلا شعاع شديد، شعور بالطمأنينة والقرب من الله.
لأن العبادة فيها تعدل عبادة ألف شهر، وتضاعف الحسنات فيها بشكل غير محدود.
قيام الليل، قراءة القرآن، الدعاء، الاستغفار، والصدقة.
نعم، فقد وعد الله المستغفرين والمصلين بأن دعاءهم يُستجاب.
المداومة على قيام الليل، قراءة القرآن، الإكثار من الدعاء والاستغفار، والصدقة.
القيام، قراءة القرآن، الدعاء، الصدقة، الاستغفار، وطلب ليلة القدر.
يساوي أجره الكثير من الأعمال، ويقرب العبد من الله بشكل كبير.
نعم، لأنه سنة مؤكدة في العشر الأواخر ويجمع بين الطاعة والانعزال للعبادة.
تضاعف فيها الحسنات، وتبقى صدقة جارية بعد رمضان.
تحديد أوقات لكل عبادة، والمداومة على الثلاثة بترتيب مناسب حسب الوقت والطاقة.
نعم، خاصة مع تدبر معانيه والمداومة على التسميع والحفظ.
قرب من الله، محو للذنوب، وزيادة في الحسنات والروحانية.
كل بالغ عاقل قادر على التفرغ للعبادة في المسجد، مع نية صادقة.
بالإكثار من الصلاة، قراءة القرآن، الدعاء، والتفرغ للعبادة دون مشتتات.
يمكن، لكنه لا يوازي الاعتكاف في المسجد مع الجماعة، لكنه بديل مقبول للمستحيل.
نعم، فهما من أهم الأعمال التي يقوم بها المعتكف لزيادة القرب من الله وتحقيق أهداف الاعتكاف.