يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
الرياض - حي المروج
92002214
لذلك ندعوك مباشرة وبشكل واضح وصريح إلى أن تساهم معنا في كفالة حلقة قرآنية، والتي تقيمها جمعية "تعلّم للقرآن وعلومه"، والتي يستفيد منها أكثر من 80 ألف طالب وطالبة حول العالم. تخيل معنا الرقم، وتخيل معنا الأجر.
مبادرتنا هي واحدة من المبادرات التي تحقق تقدمًا ملموسًا في تعليم القرآن الكريم، عبر مجموعة من المشاريع الرائدة التي تهدف إلى تعليم القرآن بالطريقة الصحيحة مع إدماج التطور التكنولوجي في عملية التعليم مثل "تطبيق تعلّم القرآن".
تعليم القرآن الكريم للآخرين فرض كفاية وفقًا لجمهور العلماء، لما له من آثار إيجابية، ومنها:
اتخاذ القرارات الصحيحة: لدوره الكبير في ترسيخ مبادئ العدل والصدق والأمانة.
الطمأنينة الداخلية: لأنه يخفف من التوتر والقلق ويُدخل القلب في حالة من السكينة والنور.
الالتزام بأخلاق الإسلام: القرآن الكريم لديه منهج يسير عليه المؤمن في البيت والعمل والعلاقات.
القرآن الكريم هو أفضل الحديث، وهو أعلى مرتبة للذكر، وهو شرف لمن يحوز حفظه ومن يساهم في تعليمه، ومن فضائله:
من شعائر الدين: القرآن الكريم هو من شعائر الدين، وتعليمه واجب على كل من يحمله، وواجب أيضًا على من يستطيع التصدق بماله على تعليمه.
أفضل أعمال البر: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلّم القرآن وعلمه". الحديث يشير إلى أن متعلم القرآن ومعلمه خير الأمة، وهو أفضل أعمال البر.
لا تمسه النار: حافظ القرآن لا تمسه النار؛ فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لو أن القرآن جُعل في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق".
الأجر المستمر: فهو من أحب الأعمال إلى الله ومن أعظم ما يُتقرب به إليه.
تعليم القرآن الكريم في المسجد جائز، طبقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل".
ولكن هناك شرط يتعلق بألا يؤدي ذلك إلى التشويش على المصلين أو رفع الصوت فوق الحاجة احتراماً للمسجد.
تجاوز أجر التلاوة المباشرة: المساهمة في تعليم القرآن تمنحك ثوابًا لا يقتصر على قراءتك الشخصية فحسب، بل يتعداه لأجور الآخرين.
استمرار الأثر مدى الحياة: الطالب الذي تكفل حلقة تحفيظه اليوم، يستمر أجر تلاوته في ميزانك طوال حياته.
سلسلة خير متصلة عبر الأجيال: يمتد أثر تبرعك ليشمل كل من يُعلمه هذا الطالب لأبنائه وطلابه في المستقبل.
مضاعفة الأجر دون نقصان: يُكتب لك نصيب من أجر كل آية أو حرف يُتلى عبر هذه السلسلة الممتدة، دون أن ينقص ذلك من أجورهم شيئًا.
وقف النور القرآني هو صرح متكامل يُبنى لخدمة أكثر من 80,000 طالب وطالبة.
خيارات التبرع بالأسهم:
سهم المشاركة: 25 ريالًا | سهم القرآن: 50 ريالًا | سهم الفرد: 100 ريال
سهم بر الوالدين: 300 ريال | سهم لك ولوالديك: 500 ريال
سهم الجود: 1,000 ريال | سهم الإحسان: 2,000 ريال
التبرع المفتوح: متاح بأي مبلغ.
كفالة الحلقات التي تحتضن أكثر من 80,000 دارس ودارسة لنيل أجر كل آية تُتلى.
خيارات الكفالة:
كفالة يوم: 30 ريالًا | كفالة أسبوع: 187 ريالًا
كفالة شهر: 750 ريالًا | كفالة عام كامل: 9,000 ريال
أسهم مرنة: تبدأ من 50 ريالًا أو التبرع المفتوح.
خيارات دعم التطبيق:
تبدأ الكفالة من 25 ريالًا (لكفالة 5 جلسات تسميع).
تتدرج الخيارات وصولًا إلى كفالة التطبيق ليوم كامل.
ما المقصود بكفالة حلقة قرآنية؟
كفالة حلقة قرآنية تعني تحمّل نفقات حلقة تحفيظ القرآن الكريم كليًا أو جزئيًا، سواء لمدة يوم أو أسبوع أو شهر أو عام كامل، لتستمر هذه الحلقة في أداء مهمتها في تعليم كتاب الله. وكل ما يُتلى في تلك الحلقة من كلام الله يُكتب للكافل نصيبٌ من أجره.
ما الفرق بين كفالة حلقة قرآنية ووقف النور القرآني؟
كفالة الحلقة القرآنية دعم مستمر للحلقات القائمة التي تخدم الطلاب حاليًا، بينما وقف النور القرآني مشروع بنائي استثماري يهدف إلى إنشاء صرح قرآني متكامل يخدم أكثر من ثمانين ألف طالب وطالبة ويُعدّ صدقة جارية تدوم بعد وفاة صاحبها.
هل يُعدّ التبرع لحلقات القرآن صدقة جارية؟
نعم، وهو من أشرف أنواع الصدقة الجارية؛ فتمويل تعليم القرآن يُولّد أثراً ممتداً، إذ يحفظ الطالب ثم يُعلّم، وتتسلسل الفائدة عبر السنين. ويدخل هذا في باب "العلم النافع" الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا ينقطع بعد الموت.
ما أقل مبلغ يمكنني التبرع به لدعم حلقات القرآن في جمعية تعلّم؟
تبدأ المشاركة من خمسة وعشرين ريالاً فقط كسهم في وقف النور القرآني، أو من ثلاثين ريالاً لكفالة يوم في مشروع كفالة حلقة قرآنية. كما تُتيح الجمعية التبرع المفتوح بأي مبلغ يرغب فيه المحسن.
كيف أتأكد من أن تبرعي يصل إلى الجهة الصحيحة؟
بسبب تاريخها الممتد لأكثر من خمسة وأربعين عاماً وإشرافها الحكومي المستمر من جامعة الإمام ووزارة الشؤون الإسلامية والمركز الوطني، والذي يُعدّ ضماناً موثوقاً لكل متبرع.