يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
الرياض - حي المروج
0554200750
هذه القصة من أهميتها أنها تُعتبر العمود الفقري في عقيدة التوحيد، والأساس الذي أُخذت منه شعيرة الأضحية التي يحييها المسلمون حول العالم في كل عام.
المميز في القصة أنه كلما تدبّرها المسلم وجد فيها طاقة جديدة تعيد ترتيب أولوياته، وتذكّره بأن أعزّ ما يملك يجب أن يكون دائماً مرهوناً برضا الله.
في هذا المقال، تعيش معك جمعية "تعلّم للقرآن وعلومه" تفاصيل هذه القصة الربانية كما أوردها القرآن الكريم، وتأمل دلالاتها ومقاصدها، وأهم العبر التي تخص كل مسلم في حياته اليومية منها.
باختصار، سيدنا إبراهيم هو النبي الذي وقف وحيداً في وجه مجتمع بأكمله يعبد الأصنام، وحطّم تلك الأصنام بيديه، وأُلقي في النار فكانت عليه برداً وسلاماً.
إنه الرجل الذي سافر من أرض إلى أرض حاملاً رسالة التوحيد، ولم يتراجع قيد أنملة عن إيمانه رغم كل العوائق.
لقّبه الله بالخليل، وهو أرفع الألقاب وأعمقها. يقول سبحانه: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125]. والخُلّة هي أعمق درجات المحبة في اللغة العربية، محبة تتخلل القلب كله ولا تترك مساحة لغير المحبوب. ذلك هو إبراهيم، الرجل الذي امتلأ قلبه بمحبة الله حتى صار خليله.
وعلى هذه الخلفية من الإيمان الراسخ، جاء الاختبار الأعظم في حياته. فالله سبحانه وتعالى يختبر أحبّاءه بقدر قُربهم منه، وإبراهيم كان أقرب القلوب إلى الله، فجاء اختباره بأعظم ما يملك على وجه الأرض.
ظل إبراهيم عليه السلام طويلاً يدعو الله أن يرزقه ولداً صالحاً، وكان قد تجاوز سن الشيخوخة حين استجاب الله دعاءه. يقول القرآن الكريم: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ، فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} [الصافات: 100-101].
وقد وصفه الله بالحليم، وهي صفة لا تُمنح إلا لمن امتلك من الأخلاق والنضج ما يفوق عمره.
لو فكّر إنسان للحظة في عمق ما يعنيه أن تنتظر ولداً عمراً كاملاً، ثم يأتيك هذا الولد حين لا تعود ترجو شيئاً من الدنيا، لأدرك كم كان إسماعيل عليه السلام يمثّل بالنسبة لأبيه إبراهيم. لم يكن مجرد ابن، كان مُلخّص أحلام عمر، وتجسيداً لاستجابة الله لدعوات طال انتظارها.
وحين نضج إسماعيل وصار يمشي مع أبيه في العمل والسعي، كان الاختبار الإلهي قد آن أوانه. في تلك اللحظة بالذات، حين تعمّقت الرابطة بين الأب وابنه، وصار الابن رفيق الدرب لا مجرد ثمرة فرح، جاء الأمر الرباني.
رأى إبراهيم عليه السلام في منامه أنه يذبح ابنه إسماعيل. ورؤيا الأنبياء وحي من الله لا تقل عن الوحي اليقظان في صحتها وإلزامها.
يقول القرآن الكريم: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ} [الصافات: 102].
انظر إلى أسلوب إبراهيم عليه السلام في مخاطبة ابنه. لم يأمره أمراً صارماً، ولم يُخفِ عنه الأمر، بل جاء إليه بصدق الأب ومحبته، وشاركه هذا الحمل الثقيل، وطلب رأيه.
وكان جواب إسماعيل عليه السلام: {يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]. لم يتردد، ولم يهرب، ولم يتوسل بحياته. قال: افعل ما تؤمر. كأن قلبه كان مُعدّاً لهذه اللحظة منذ أن نفخ الله فيه الروح.
مضى الأب والابن معاً في طريق التسليم. يقول القرآن: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الصافات: 103]. كلمة "أسلما" هنا تعني استسلما لأمر الله، وفيها كل معنى الإيمان الحقيقي. التلّ للجبين أي أكبّه على وجهه استعداداً للذبح، حتى لا يرى الأب وجه ابنه فيتزعزع قلبه.
تلك اللحظة كانت ذروة الإيمان في التاريخ البشري. أب يُقدّم ابنه قرباناً، وابن يمدّ عنقه طائعاً. لم يكن ثمة إكراه، ولم تكن ثمة مقاومة. كان هناك تسليم كامل لله، تسليم صافٍ كالماء النقي، خالٍ من أي شائبة تردد أو حساب دنيوي.
ويروي المفسرون أن الشيطان لم يدع هذه الفرصة تمر دون أن يحاول إفسادها، فراح يوسوس لإبراهيم ثم لإسماعيل ثم لأمه هاجر.
لكن القلوب الممتلئة بالإيمان لا تجد للوسواس موضع قدم. وكان كل رمي في منى تعبيراً عن رفض الشيطان وتحديه، وهو ما يحييه الحجاج اليوم في شعيرة رمي الجمرات.
في اللحظة التي بلغ فيها التسليم ذروته، جاء النداء الرباني: {وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [الصافات: 104-105]. قد صدّقت الرؤيا. ما كان الله يريد دم إسماعيل، وإنما أراد أن يرى مقدار الصدق في قلب إبراهيم، وقد رأى ما أراد.
ثم جاء الفداء: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: 107]. ذبح عظيم كبش من الجنة، ليكون بديلاً عن إسماعيل.
وفي هذا الفداء تأسيس لشعيرة الأضحية التي جاء بها الإسلام لاحقاً، فصار كل مسلم يشارك في هذه الذكرى كل عام، يُحيي ذكرى الموقف الأعظم في تاريخ الإيمان.
ختم الله هذه القصة بشهادة جليلة: {إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ} [الصافات: 106]. البلاء المبين، الاختبار الواضح الجلي، الذي لا يُشك في عظمته ولا في صعوبته. وكأن الله يقول للبشرية جمعاء: انظروا ما فعل إبراهيم، وقيسوا على هذا المقياس إيمانكم وتسليمكم.
بعد قصة الذبح، جائت الهدية الإلهية الكبرى: أن يُكلَّف إبراهيم وإسماعيل ببناء أشرف بيت على وجه الأرض، الكعبة المشرفة.
يقول الله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 127].
وها هي الكعبة المشرفة تقف شاهدة على مدى الآلاف من السنين. يتوجه إليها المسلمون بصلواتهم خمس مرات يومياً، ويحجون إليها من كل فج عميق. كل طواف، كل سعي، كل تلبية، هي في جوهرها استحضار لروح إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، استحضار لمعنى التسليم الكامل لله.
قصة إبراهيم وإسماعيل ليست مجرد قصة تاريخية، لكنها كتاب مفتوح يُقرأ في كل جيل بعيون جديدة. ومن أبرز ما تعلّمه هذه القصة:
الإيمان الحقيقي يُثبَت بالأفعال لا بالأقوال: إبراهيم لم يقل فقط أنه يحب الله أكثر من ابنه، بل أثبت ذلك في أصعب لحظة.
التسليم لله لا يعني الضعف: إسماعيل الذي قال 'افعل ما تؤمر' لم يكن ضعيفاً، كان أقوى إنسان في تلك اللحظة لأنه تجاوز أكبر خوف يعرفه الإنسان.
الله لا يضيع أجر المحسنين: حين أسلم إبراهيم وإسماعيل وجههما لله، فتح الله لهما أبواباً من العطاء والتكريم لا حدود لها.
الصدق في التربية: أسلوب إبراهيم مع ابنه يعلّمنا أن نُشرك أبناءنا في القرارات المصيرية، وألّا نُخفي عليهم الحقيقة مهما كانت صعبة.
الميراث الديني يُبنى بالتضحية: الكعبة التي يطوف بها المسلمون اليوم قامت على يدي رجل قدّم أعزّ ما يملك في سبيل الله.
ذُكر إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم في تسع وستين موضعاً موزعة على خمس وعشرين سورة، وهو من أكثر الأنبياء ذكراً في كتاب الله.
وهذا التكرار ليس عبثاً، فكل ذكر يُضيء جانباً مختلفاً من شخصيته ومواقفه، ويقدّم درساً جديداً لمن يتدبّر.
وقصة الذبح تحديداً وردت في سورة الصافات، تلك السورة التي تتحدث عن المخلصين الصادقين الذين اجتازوا اختبارات الإيمان بجدارة. وقد جاء سردها موجزاً بليغاً، تقدّر كل كلمة فيه بألف معنى.
ولهذا السبب بالذات، فإن تعلّم القرآن وتدبّره ليس مجرد عبادة فردية، بل هو تواصل مستمر مع إرث الأنبياء وعبر التاريخ. كل آية تتلوها تفتح نافذة على حقيقة من حقائق الكون والإيمان.
هنا يأتي دور جمعية "تعلّم للقرآن وعلومه"..
منذ أكثر من 45 عاماً، وهي تحمل هذه الرسالة النبيلة، تفتح أبواب القرآن لآلاف الطلاب والطالبات في كل أرجاء العالم، لتُيسّر لهم تدبّر قصص الأنبياء وعبرهم. ولك أن تكون شريكاً في هذا الأجر العظيم.
حين نتأمل قصة إبراهيم وإسماعيل، نجد أنها قامت على ثلاثة أركان:
الإيمان العميق
التسليم الكامل
البناء المستمر.
وهذه الأركان الثلاثة بالذات هي ما قامت عليها جمعية "تعلّم للقرآن وعلومه" منذ انطلاقتها في المملكة العربية السعودية بمباركة المقام السامي في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله.
انطلقت الجمعية على يد نخبة من العلماء والدعاة ورجال الأعمال، من أمثال الشيخ حمد بن سعيدان والشيخ صالح بن غانم السدلان، وتخضع منذ تأسيسها لإشراف مؤسسي ومتجدد، بدأ من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مروراً بوزارة الشؤون الإسلامية، وصولاً إلى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
هذا الإشراف المتسلسل يمنح المتبرعين ضمانة الشفافية والجودة.
اليوم، تخدم الجمعية أكثر من 80 ألف دارس ودارسة في حلقاتها القرآنية، وتصل ببرنامجها الرقمي عبر تطبيق تعلّم القرآن إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، مُقدِّمةً أكثر من 1000 جلسة حفظ يومية.
إنه إرث يبنى يوماً بيوم، حجراً فوق حجر، تماماً كما بنى إبراهيم وإسماعيل قواعد البيت الحرام.
وقف النور القرآني هو مشروع الجمعية الأكبر والأشمل: صرح قرآني متكامل مُصمَّم ليحتضن أكثر من 80 ألف طالب وطالبة في بيئة تعليمية مثالية. إنها صدقة جارية بكل معنى الكلمة، تبقى ما بقي البناء، وتُضاعف أجرك بعدد من يتعلمون فيها.
الجميل في الصك الوقفي أن بابه مفتوح للجميع: يمكنك المشاركة بسهم واحد بـ25 ريالاً فقط، أو باختيار نوع السهم الذي يناسب قدرتك وهدفك، من سهم القرآن (50 ريالاً) إلى سهم الإحسان (2000 ريال). كل ريال تضعه في هذا الوقف هو لبنة في صرح يبقى ويبقى أجره.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله". فكيف بمن يُموّل حلقة كاملة تتلو كتاب الله ليل نهار؟ مشروع كفالة حلقة قرآنية يُتيح لك أن تكون شريكاً في أجر كل آية تُتلى، وكل حرف يُحفظ في تلك الحلقة طوال فترة كفالتك.
تبدأ الكفالة من 30 ريالاً لكفالة يوم واحد، وترتفع لتشمل كفالة أسبوع (187 ريالاً) أو شهر (750 ريالاً) أو عام كامل (9000 ريال). اختر ما يناسبك، واجعل اسمك مقروناً بأجر القرآن.
عبر تطبيق تعلّم القرآن، يصل الحفظ والمراجعة إلى أكثر من 70 دولة بأكثر من 1000 جلسة يومية. يمكنك كفالة جلسات التسميع بدءاً من 25 ريالاً لخمس جلسات، لتشارك في بناء جيل قرآني في كل أرجاء الأرض.
إبراهيم عليه السلام بنى الكعبة بيديه، وتركت يداه أثراً ما زال قائماً بعد آلاف السنين. أنت لن تُطلب منك الكعبة، لكن يُطلب منك أن تُقدّم ما تستطيع، في سبيل إبقاء كلام الله حياً في قلوب الأجيال القادمة.
جمعية "تعلّم للقرآن وعلومه" تُقدّم لك اليوم فرصة نادرة: أن تُسجّل اسمك في سجل الخير القرآني عبر ثلاثة مشاريع متكاملة:
الصك الوقفي في وقف النور القرآني: ابدأ من 25 ريالاً فقط، واجعل اسمك في ميزان حسناتك إلى يوم القيامة.
كفالة حلقة قرآنية: كن شريكاً في أجر كل حرف يُتلى في تلك الحلقة
كفالة جلسات التسميع في التطبيق: اصنع أثراً يتجاوز حدود البلدان
تبرعك اليوم هو الجواب الذي ستجده غداً في ميزانك. لا تُرجئ الخير.
قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام هي أكثر من حدث تاريخي؛ إنها نقطة تحول في فهم الإنسانية لمعنى الإيمان والتسليم.
حين رأى إبراهيم في منامه أنه يذبح ابنه الوحيد الذي جاءه على كِبَر، لم يتردد ولم يُساوم، ولا فعل إسماعيل ذلك حين أخبره أبوه بالأمر. أسلما معاً لله إسلاماً كاملاً، فجاء الفداء الإلهي وتكريمهما ببناء الكعبة المشرفة.
هذه القصة المباركة التي خلّدها القرآن في سورة الصافات تُعلّمنا أن الله يختبر أحبّاءه، وأن الفرج يأتي دائماً مع التسليم الصادق، وأن التضحية الحقيقية تبني أثراً يدوم عبر الأجيال.
هل الذبيح هو إسماعيل أم إسحاق عليه السلام؟
اختلف العلماء في تحديد هوية الذبيح، غير أن الرأي الأكثر رسوخاً وقوة عند جمهور المفسرين هو أن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام. ومن أبرز الأدلة على ذلك أن الآيات في سورة الصافات ذكرت قصة الذبح أولاً، ثم بشّرت إبراهيم بإسحاق عليه السلام بعدها، مما يدل على أنهما حدثان منفصلان وأن الذبيح كان ابنه الأول وهو إسماعيل.
ما الحكمة من أمر الله سبحانه وتعالى لإبراهيم بذبح ابنه؟
لم يكن الأمر الرباني قصده إراقة دم إسماعيل، بل كان اختباراً لمقدار الإيمان والتسليم في قلب إبراهيم. أراد الله أن يُظهر أن حبّ إبراهيم لله يفوق حبّه لأي شيء آخر في الوجود، حتى ابنه الذي انتظره عمراً. وفي ذلك أيضاً تأسيس لمعنى التوحيد الخالص: أن يكون الله في المرتبة الأولى دون منازع.
أين جرت قصة الذبح بالتحديد؟
اختلف العلماء في الموضع الدقيق، لكن الرأي السائد أن القصة جرت في منطقة منى قرب مكة المكرمة، وهو ما يُفسّر ارتباط شعيرة رمي الجمرات بها، إذ إن المواضع التي رمى فيها إبراهيم الشيطان حين أراد صرفه عن تنفيذ الأمر الرباني هي بالضبط ما يُحيي ذكراه الحجاج الكرام في كل موسم حج.
ما العلاقة بين قصة الذبح وشعيرة الأضحية في الإسلام؟
شعيرة الأضحية التي يُقيمها المسلمون في عيد الأضحى المبارك هي استحياء رمزي وعبادي لذكرى الفداء العظيم. حين يذبح المسلم أضحيته، فهو يُعبّر عن استعداده للتضحية في سبيل الله، ويُجدّد عهده مع قيم التسليم والإيمان التي جسّدها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. وقد ثبت أن الأضحية شعيرة مؤكدة ومستحبة عند جمهور العلماء.
ما أبرز الصفات التي امتاز بها إسماعيل عليه السلام في القرآن الكريم؟
وصفه الله سبحانه وتعالى بالحليم في سورة الصافات: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ}. كما وصفه في سورة مريم بأنه كان صادق الوعد ورسولاً نبياً: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا}. وكان إسماعيل عليه السلام أبا للعرب من ذريته، وجدّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم من ناحية النسب.